نُرّحب بكُم جميعاً الى صفحة الاخبار السّارة

 

ايماننـا

رســالتنا

حذار التزييف 

تحميل الكتاب

تنعُم الخلاص

English

مناسبات

شذرات

شهادات

هل حًرف الكتاب؟

دراسات كتابيّة

تأملات

قاموس الكتاب

   عظات  منيرحبيبي

عظات عادل نصحي

 تأملات من سفر نشيد الأنشاد

 الرد على الاسلام

 

   


عظات الأخ الوقور الراحل

     منير حبيبي     

 

 

 

عن موقع النعمة

عن موقع النعمة

  

 

 

 

 

عظات فيديو عن موقع كلمة الله

 

إستمع للكتاب

    إضغط على أي من     

  عهد  قديم    

عهد  جديد

قاموس الكتاب المقدس

 

 

 

 له يشهد(  المسيح) جميع الانبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه    غفران ألخطايا   (أعمال   43:10 )

الذي فيه(المسيح) لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته  (افسس 1 :17)



_________________________________________________________________________________________________________

تأملات وعُبر        

غلبة الضعيف

«فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب أمامهم»

 ( زكريا 12: 8 )

أ يُقال هذا عن البقية الضعيفة، والتي ستواجه أعداء ألدَّاء وأشدَّاء؟ أ يكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود؟ داود الذي في صباه الباكر شُهد له بأنه جبار بأس ورجل حرب ( 1صم 16: 18 )، والذي قتل الأسد مع الدُّب ( 1صم 17: 34 - 36)! والذي واجه جبار الفلسطينيين جليات، فأسقطَـهُ بمقلاعه، ثم قطع رأسه بسيفه، أي بسيف جليات نفسه (1صم17)! وداود الذي حيثما توجَّه في معاركه كان ينجح ويُفلح ( 1صم 18: 5 ، 30). أ يمكن أن يكون العاثر من هذه البقية في ذلك اليوم مثل داود؟

قال إشعياء النبي وصفًا للحالة المُرَّة التي ستكون البقية عليها، ثم خلاصهم غير المفهوم والفوري نتيجة تدخل الرب لصالحهم: «في وقت المساء إذا رُعبٌ. قبلَ الصُّبح ليسوا هم. هذا نصيبُ ناهبينَا وحظ سالبينا» ( إش 17: 14 ). وهنا ـ ودون أن يشغلنا النبي بذكر التفاصيل العسكرية لِما سيحدث ـ يكتفي بأن يذكر أن الرب سيظهر لخلاصهم، فتنقلب موازين المعركة، وتتحوَّل الهزيمة المؤكدة والنكراء إلى نُصرة عجيبة وغرَّاء، حتى إن النبي لم يجد ما يُعَبِّر عنه أفضل من القول: «في وقت المساء يكونُ نورٌ!» ( زك 14: 7 ).

لكن تُرى كيف ولماذا سيحدث هذا؟ هناك صورة لهذا التحوُّل العجيب نقرأ عنها في سفر التكوين 32، فلقد كان يعقوب الراجع من فدان أرام ضعيفًا جدًا على مواجهة عيسو ومعه 400 رجل! ثم تلاشَت قوته تمامًا لمَّا خلع الرب حق فخذه، فماذا بوِسع يعقوب أن يعمل؟ لقد عمل الشيء الوحيد الذي كان بوسعه أن يعمله، والذي كان عليه أن يعمله، فكانت النتيجة ليس مجرَّد نجاة من عيسو، بل أنه جاهد مع الله وغلَب! هل نقول إن يعقوب الضعيف هذا تَغَلَّب على الله؟ وكيف يحدث هذا؟ الإجابة نجدها في هوشع 12: 4 عندما يقول عن يعقوب: «بكى واسترحَمَهُ (أي ارتجى مراحم الله)».

وهكذا البقية هنا، نقرأ عنهم: «في ذلك اليوم يَعظُم النوح في أورشليم كنوح هددرمُّون في بُقعة مجدُّون» (12: 11). لكن نوح ذلك اليوم لن يكون، كما في الماضي، على يوشيا الذي طعنَهُ الرماة يوم تنكَّر ( 2أخ 35: 23 - 25)، بل على الذي جُرح في بيت أحبائه يوم اعترف الاعتراف الحَسَن ( 1تي 6: 13 ). نعم، إنهم سينظرون إلى الذي طعنوه، وسيعظم النوح على المسيح الذي رفضه الآباء وصلبوه، ثم تنكَّر له الأبناء وأبغضوه! وبهذه الطريقة ستتم نُصرتهم.

 
                                                                 
 
 
                      
 
 

 
 


 

مقتبسة


 
 

 


______________________________________________________________________________________________________________

    

 

              موقف لحظة   

الحياة الأبدية

«وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلتَهُ» ( يوحنا 17: 3 )

 
 
   
      
الآية السابقة لا تعطينا تعريفًا للحياة الأبدية لكنها تمثل نتيجة وثمر الحياة الأبدية. فالحياة الأبدية هي المسيح «هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية» ( 1يو 5: 20 ). لكن هنا يتكلَّم عن نتائج الحياة الأبدية وثمارها وهي «أن يعرفوكَ أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلتَهُ».

لقد عرف الآباء الله باعتباره القدير الحافظ لهم، وعرف الشعب القديم الله باعتباره يهوه الأمين في تنفيذ وعوده، لكننا في العهد الجديد نعرف الله بمقتضى الحياة الأبدية كالآب والابن وهذا هو كمال وسمو الإعلان الإلهي من جهة الله. والمؤمنون نالوا من الآب الحياة الأبدية وكما نعلم فإن الرسول يوحنا يتكلَّم عن الحياة الأبدية في المؤمنين كامتلاك في الحاضر.

ولماذا أُعطيَت لنا الحياة الأبدية في الوقت الحاضر؟ لكي يكون لنا بقوة الروح القدس شركة مع الآب ومع ابنه، وهذا ما يكتبه الرسول في رسالته «وأما شركتنا نحنُ فهيَ مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح». أي أن قمة السمو المسيحي وذروة الاختبار المسيحي هو أن نكون متمتعين، بمقتضى الحياة الأبدية، وبقوة الروح القدس، بالشركة مع الآب والابن. وعندما نصل إلى السماء ستكون لنا نفس الشركة والحياة الأبدية والروح القدس كما كنا على الأرض، مع الفارق أننا سنتحرَّر من إعاقة اللحم والدم.

وباختصار نقول: إن الشركة مع الآب هي أن يكون لنا نفس الفكر والعواطف والحاسيَّات التي للآب من جهة المسيح. ما هو المسيح في نظر الآب للآب؟ كل الشبع، كل السرور، كل الاكتفاء. إن كل ما في الآب من اعتبارات أدبية ومشاعر، يتجه كله ويستقر على الابن الحبيب، ليجد فيه كل لذة واكتفاء، وأنا المؤمن المسكين الضعيف يكون لي شركة مع الآب بهذه الكيفية.

والشركة مع الابن أن يكون لي نفس فكر الابن من جهة الآب، مثلاً في أحد المواقف يقول: «طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسَلَني وأُتمِّم عملَـهُ» ( يو 4: 34 ). والمؤمن الذي له شركة مع الابن يقول هو أيضًا: ”طعامي أن أعمل مشيئة أبي“.



 مقتبسة

________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________

Flag Counter