|

ايماننـا
رســالتنا
حذار
التزييف
تحميل
الكتاب
تنعُم
الخلاص
English
مناسبات
صوتيات
شذرات
شهادات
هل
حًرف الكتاب؟
دراسات
كتابيّة
تأملات
قاموس
الكتاب
عظات
منيرحبيبي
عظات
عادل نصحي
تأملات
من سفر نشيد
الأنشاد
الرد
على الاسلام

عظات
الأخ الوقور
الراحل
منير حبيبي




عن
موقع النعمة
عن
موقع النعمة







زجل لبناني
للأخ خريستو
أيوب


المراعي
الخضراء


إستمع
للكتاب
إضغط على أي
من
عهد قديم
عهد
جديد
********
قاموس
الكتاب المقدس
*********
|
|
له
يشهد(
المسيح)
جميع
الانبياء
ان كل من
يؤمن به
ينال باسمه
غفرانالخطايا
(أعمال
43:10 )
الذي
فيه(المسيح)
لنا الفداء بدمه
غفران
الخطايا
حسب
غنى
نعمته
(افسس 1 :17) |

تأملات
وعُبر
|
|
|
مقادس
الله
|
|
فلما
قصدت
معرفة
هذا،
إذ
هو
تعبٌ
في
عينيَّ.
حتى
دخلت
مقادس
الله،
وانتبهت
إلى
آخرتهم
( مز
73: 16
، 17)
يمكننا
أن
نفهم
«مقادس
الله»
في
مزمور73:
17،
بمعناها
الأدبي
الواسع
وليس
بمعناها
الحرفي
الضيِّق.
في
هذه
الحالة
لا
تكون
هي
المقادس
الحرفية
في
خيمة
الاجتماع
أو
في
الهيكل،
ولا
ما
تُشير
إليه
من
وجودنا
في
اجتماعات
العبادة،
فقد
يكون
المرء
داخل
المقادس
الحرفية،
ويُصاب
هناك
بالخَرَس
لضعف
الإيمان،
كما
حدث
مثلاً
مع
زكريا
أبي
يوحنا
المعمدان
(لوقا1).
واليوم
ممكن
للشخص
أن
يكون
بجسده
في
الاجتماع،
ولا
يكون
بقلبه
في
المقادس.
ومن
الجانب
الآخر
يمكن
للمؤمن
أن
يمارس
حياته
العادية،
ويكون
مع
ذلك
عائشًا
في
جو
المقادس.
إن
المقادس
بهذا
المفهوم
هي
جو
شركة
المؤمن
مع
إلهه.
وعليه
فهي
مكان
التقاء
القلب
بالرب،
وتلذذه
به.
لقد
كان
إبراهيم
حتمًا
في
المقادس
ـ
بمفهوم
أدبي
ـ
عندما
رفض
عروض
ملك
سدوم.
لقد
عرف
أنه
أغنى
من
ملك
سدوم
بما
لا
يُقاس،
فكيف
يسمح
له
بأن
يقول:
«أنا
أغنيت
أبرام»
( تك
14: 23 )؟
وكان
دانيال
أيضًا
في
المقادس
عندما
أيقن
أنه
أعظم
جدًا
من
ذلك
الإمبراطور
الشهواني
الشرير
الذي
أتت
نهايته،
فقال
له: «لتكن
عطاياك
لنفسك.
وهَبْ
هِباتك
لغيري.
لكني
أقرأ
الكتابة
للملك
وأُعرِّفه
بالتفسير»
( دا
5: 17 ).
ثم
أخبره
بقضاء
الله
عليه.
وكان
بولس
يعيش
في
المقادس
عندما
صلى
إلى
الله
أن
يكون
الملك
أغريباس
وباقي
الأمراء
وعلية
القوم
نظيره
هو،
ما
خلا
القيود
التي
في
يديه!
وهذا
معناه
أن
المؤمن
في
المقادس
لا
يعوزه
شيء،
ويشعر
بأنه
أسعد
من
الملوك
الزائفين
الزائلين
على
الأرض.
إننا
هناك
يمكننا
أن
نشبع
بالرب،
إذ
ننظر
إلى
جماله
( مز
27: 4 ).
قال
المرنم:
ومعك
سوف
أُكمل
مسيرتي
في
ذي
الحياة
لن
يُبهر
بريقُها
عينًا
رأت
نورَ
الإله |
| مقتبسة |
|
|
|
|
موقف
لحظة
_____________________________________
شروط
الاقتراب
إلى
الله
|
|
___________________________________________________________________________
اخضعوا
لله.
قاوموا
إبليس
فيهرب
منكم.
اِقتربوا
إلى
الله
فيقترب
إليكم.
نقوا
أيديكم
أيها
الخطاة،
وطهِّروا
قلوبكم
يا
ذوي
الرأيين
(
يع
4:
7
،
8)
يتحدث
الرسول
يعقوب،
رسول
الحياة
العملية
والإيمان
العملي،
عن
أربعة
شروط
للاقتراب
إلى
الله،
اثنان
منها
ذكرهما
قبل
أن
يتحدث
عن
الاقتراب
إلى
الله،
واثنان
ذكرهما
بعده
(
يع
4:
7
،
8)،
كالآتي:
(1)
اخضعوا
لله:
بمعنى
أن
نقبل
كل
ما
يسمح
لنا
به
دون
تذمُّر
أو
عناد.
فعندما
نتمرد
عليه
لا
يمكننا
أن
نكون
متمتعين
بابتسامة
رضاه.
علينا
أن
ندرك
أن
الله
يمسك
بالخيوط
كلها،
وهو
صالح،
ولا
يخرج
منه
إلا
الصلاح،
حتى
إن
كنا
أحيانًا
كثيرة
لا
نفهم
تمامًا
معاملاته
معنا.
(2)
قاوموا
إبليس،
وهو
حتمًا
سيهرب
منا:
وهذا
ينبغي
أن
يسبق
اقترابنا
إلى
الله
واقتراب
الله
إلينا.
عبَّر
عن
ذلك
أحدهم
فقال:
”على
القديس
أن
يشتاق
وأن
يصرّ
على
رؤية
ظهر
الشيطان،
ووجه
الله.
ومن
حق
المؤمن
أن
يتمتع
بالأمرين
معًا“.
وعلينا
أن
ندرك
أنه
لا
يمكنني
أن
أقترب
إلى
الله،
بينما
أنا
في
الوقت
ذاته
أغازل
الشيطان،
أو
أعقد
معه
صفقة،
أو
أتجاذب
معه
أطراف
الحديث.
(3)
نقوا
أيديكم
أيها
الخطاة:
إن
كلمات
الرسول
يعقوب
هنا
موجهة
إلى
أشخاص
يعترفون
بأنهم
يعرفون
المسيح،
ومع
ذلك
فهناك
خطايا
عملية
في
حياتهم.
فهل
يصلح
والحال
هكذا
أن
يقتربوا
إلى
الله،
وأن
يتوقعوا
اقتراب
الله
منهم؟
إن
هناك
حتمية
أدبية
ينبغي
أن
تسبق
ذلك،
وهي
أن
ينقوا
أيديهم،
بمعنى
أن
يُصلحوا
أعمالهم.
فلن
يتمتع
بالاقتراب
إلى
الله
شخص
سالك
في
عدم
الطاعة
أو
عدم
القداسة.
أمثال
هؤلاء
يدعوهم
يعقوب
للتوبة،
حيث
يستحيل
الاقتراب
إلى
الله
بخطايا
غير
مُعترف
بها،
وغير
محكوم
عليها.
(4)
طهروا
قلوبكم
يا
ذوي
الرأيين:
وهم
أولئك
الذين
قسّموا
قلبهم
بين
الله
والعالم
(
هو
10:
2
)،
ولذلك
فإنك
تجد
مثل
هؤلاء
منجذبين
إلى
النقيضين:
الله
القدوس،
والعيشة
في
النجاسة!
إنها
صورة
لشخص
لا
يوَد
أن
يترك
الاجتماعات
أو
الفرص
الروحية،
ولكنه
في
الوقت
ذاته
لا
يوَد
التخلي
عن
الشهوة
الردية
المسيطرة
عليه.
ولقد
كان
هيرودس
الملك
نموذجًا
صارخًا
لشخص
ذي
رأيين،
فقد
سمع
يوحنا
المعمدان
بسرور،
وفعل
كثيرًا
(
مر
6:
20
-
28)،
دون
أن
يكون
مستعدًا
البتة
لترك
عشيقته
هيروديا.
هذا
الشخص
لو
اقترب
إلى
الله
وهو
على
هذه
الحالة،
فإن
الله
لن
يقترب
إليه.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|